كلمة الرئيس

الرئيسية > كلمة الرئيس

إن التواصل وتسهيل الوصول الى المعلومة هي اليوم من المؤشرات القوية التي يقاس بها مستوى الديمقراطية ونجاعة التدبير والحكامة الجيدة .

ووعيا من مجلس عمالة الدار البيضاء بأهمية التواصل ، فهو يضع أمام العموم ، وخاصة المواطن البيضاوي ، البوابة الرسمية لمجلس عمالة الدار البيضاء ، التي ستعمل بإذن الله تعالى ، على جعل المواطن البيضاوي ، مطلعا ومشاركا في كل أعمال المجلس تحقيقا لمبدأ المقاربة التشاركية  .

وستساهم هذه البوابة الالكترونية في التعريف بالاطار القانوني الجديد المنظم لمجالس العمالات والأقاليم والمتمثل في الظهير الشريف رقم 1.15.84 الصادر في 20 من رمضان 1436 (7 يوليو 2015) بتنفيذ القانون التنظيمي رقم 112.14 المتعلق بالعمالات و الأقاليم ، حيث أصبح  رؤساء مجالس العمالات والأقاليم امرين بالصرف بعدما كانت هذه المهمة  سابقا من اختصاص الولاة والعمال.

كما سيجد المواطن البيضاوي معلومات و معطيات أساسية كفيلة بالتعريف عن هذه الهيئات المنتخبة واختصاصاتها الذاتية والمشتركة والمنقولة وكذا طريقة اشتغالها وتدبير شؤونها.

كما سيمكن الموقع من التعريف بالبرنامج التنموي لعمالة الدارالبيضاء 2016 -2021 والذي اعتمد على المقاربة التشاركية باشراك جميع فعاليات المجتمع المدني وهيئة المساواة وتكافؤ الفرص ومقاربة النوع والمصالح الخارجية حسب طبيعة المحاور، وذلك من أجل حكامة محلية جيدة ، وذلك تطبيقا للتوجيهات الملكية السامية الواردة في مضمون الخطاب الملكي ليوم الجمعة 11 أكتوبر 2013، بمناسبة افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الثالثة من الولاية التشريعية التاسعة و مضمون الرسالة الملكية السامية بتاريخ 02  أكتوبر2013 بمناسبة افتتاح أشغال المؤتمر الرابع لمنظمة المدن والحكومات المحلية المتحدة؛ و في انسجام تام مع السياسات الحكومية ومقتضيات المرسوم رقم 2.16.300  الصادر بتاريخ 29 يونيو 2016  المتعلق بتحديد مسطرة إعداد برنامج تنمية العمالة أو الإقليم وتتبعه وتحيينه وتقييمه وآليات الحوار  والتشاور لإعداده  .

ولقد سبق وأن عقد المجلس عدة ندوات صحفية للكشف عن الخطوط العريضة لهذا البرنامج التنموي والذي سيرصد له غلاف مالي بقيمة 736 مليون درهم و سيقوم المجلس بتغطية 80% تقريبا من الكلفة المالية للبرنامج حسب امكانياته الذاتية . ويرتكز هذا البرنامج على ست محاور أو مجالات  تدخل وهي : التعليم ، الصحة ، الوقاية ، السكن، الهشاشة، الرياضة والثقافة. وكلها محاور ذات طابع اجتماعي بالأساس. وقد تم وضع 29 أولوية محددة لها طابع التميز من حيث وجود قاسم مشترك بينها وهو :

الاستهداف المجالي المتمثل في الاهتمام بالأحياء الناقصة التجهيزات، و الاستهداف البشري الذي يهم الفئات في وضعية هشاشة والأشخاص في وضعية اعاقة.

ويعتبر هذا البرنامج الطموح تكملة لباقي البرامج التنموية التي تساهم فيها الجماعات الترابية الأخرى ، مثل :

  • مخطط تنمية الدارالبيضاء الكبرى (PDGC)  2015- 2020
  • برنامج تنمية جهة الدارالبيضاء – سطات (PDR)؛
  • برنامج عمل جماعة الدار البيضاء (PAC)؛

ان تنفيذ المشاريع والأنشطة المضمنة في برنامجه التنموي يتطلب المرور عبر عدة محطات أساسية ، وهي كآلاتي :

  • عقد عدة اجتماعات ولقاءات مع الشركاء لأجل تحديد الشروط والقواعد المنظمة للشراكة وتحقيق الأهداف المراد بلوغها في البرنامج المذكور؛
  • اعداد وصياغة مشاريع اتفاقيات الشراكة حسب طبيعة المشاريع والأنشطة المبرمجة؛
  • عرض مشاريع هذه الاتفاقيات على اللجان المختصة بمشاركة ”لجنة التتبع“ المحدثة من طرف المجلس لهذه الغاية لتقوم بتتبع هذه المشاريع والبرامج المضمنة في البرنامج التنموي ؛
  • عرض مشاريع هذه الاتفاقيات على مجلس العمالة قصد الدراسة والموافقة عليها واتخاذ مقرر بشأنها ثم إحالتها على السيد الوالي للتأشير عليها ؛
  • رصد الاعتمادات المالية الملتزم بها بين الأطراف المتعاقدة .

و الملاحظ أن كل هذه الاجراءات والمساطر القانونية والتعبئة المالية تتطلب حيزا زمنيا مهما   بغية الشروع في تنزيل البرنامج التنموي للعمالة على أرض الواقع.

ونهدف من وراء خلق هذا الموقع ، فسح المجال للمواطنين البيضاويين والمرتفقين من أجل الإدلاء بآرائهم واقتراحاتهم وملاحظاتهم وكذا تقديم شكايتهم وتظلماتهم .

ان الانصات اليكم ، عبر هذه البوابة الفتية ، والتفاعل مع مبادراتكم ومقترحاتكم نسعى من وراءها تحقيق تنمية مدينتنا وجعلها من المدن الراقية والرائدة في جميع المجالات.

نجاح البوابة الالكترونية في أداء رسالتها رهين بالتجاوب الايجابي للمواطنين والمهتمين وملاحظاتهم العملية واقتراحاتهم البناءة .

أملي وأمل كل أعضاء مجلس عمالة الدار البيضاء أن نعمل على تحقيق ما تصبو اليه الساكنة البيضاوية في ظل القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده.

وأخيرا ، الشكر الموفور ، لكل من ساهم من قريب أو بعيد ، أعضاء وموظفين لإخراج هذه البوابة الالكترونية الى حيز الوجود حتى تكون قيمة مضافة لمدينة الدار البيضاء وكل البيضاويين .